
تم النشر من /
المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
وموقع بوابة الجمهورية الجديدة
وجريدة جورنال مصر
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم مرسوماً رئاسياً يقضي بتعيين الأستاذ الدكتور محمد أسامة رعدون رئيساً لجامعة حلب العريقة لمدة ثلاث سنوات. ويأتي هذا القرار في إطار سلسلة من التغييرات الإدارية والهيكلية التي تشهدها المؤسسات التعليمية والأكاديمية في البلاد، بهدف ضخ طاقات جديدة قادرة على قيادة قاطرة التعليم العالي والبحث العلمي بما يتوافق مع مقتضيات مرحلة البناء والتعافي التي تمر بها سوريا.
الدكتور رعدون، الذي يتسلم دفة قيادة “جامعة الثورة”، ينتظره ملف ثقيل يتضمن تحديث المناهج وتطوير البنية التحتية للكليات، فضلاً عن تعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات العربية والدولية. ويرى مراقبون أن تحديد مدة الولاية بثلاث سنوات يعكس توجهاً لدى القيادة السورية لربط المناصب القيادية بفترات زمنية محددة تخضع لتقييم الأداء والإنجاز، وضمان استمرارية التطوير المؤسسي بعيداً عن الركود الإداري.
الشارع الحلبي والأوساط الأكاديمية استقبلوا النبأ بترقب كبير، آملين أن يسهم هذا التعيين في تذليل الصعبات التي تواجه الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي والمشاريع البحثية التي تخدم الاقتصاد الوطني. وتعد جامعة حلب، التي تعد من أقدم وأكبر الجامعات السورية، ركيزة أساسية في بناء الكوادر الوطنية التي ستقود عمليات الإعمار والتنمية في المستقبل القريب.


