رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ينعي الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني عضوة الإتحاد

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي ينعي الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني، عضوة الإتحاد

كتب / المهندس محمود خالد محمود

نعى المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي

والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية

, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة

والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية

ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي

ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية

ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)

الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين

الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية

الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية

الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين

الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية

قائمة تحيا مصر

الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح

مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية

والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا

وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز

وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة

وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم

وموقع جريدة مدن

وموقع جريدة الأمة

وموقع خط أحمر

وموقع جريدة البيان

وموقع بوابة أخبار مصر والعالم

وموقع الخبر الفوري

وموقع بوابة الجمهورية الجديدة

الفنانة التشكيلية الكبيرة

زينب السجيني

عضوة اتحاد الوطن العربي الدولي

التي غادرت عالمنا بعد مسيرة استثنائية حفرت خلالها اسمها في ذاكرة الفن المصري والعربي، كإحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربى.

لقد كانت الراحلة قيمة فنية وإنسانية نادرة، وصوتًا مخلصًا للجمال، حملت في أعمالها نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمي والإبداعي في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين، لتظل واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ الفن التشكيلي.

رحيل زينب السجينى ليس فقدانًا لفنانة كبيرة فحسب، بل خسارة لقامة ثقافية رفيعة، تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى شاهدًا على عمق تجربتها وصدق رسالتها.

ودعا العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته

ويسكنها فسيح جناته

ويلهم عائلتها وذويها الصبر والسلوان

( إنا لله وإنا إليه راجعون )

.