رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يدين الاقتحام المتكرر للوزير ايتامار بن غفير وعصابته للمسجد الاقصى المبارك.

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يدين الاقتحام المتكرر للوزير ايتامار بن غفير وعصابته للمسجد الاقصى المبارك.

كتب / المهندس محمود خالد محمود

أعرب المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي

والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية

, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة

والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا

والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية

ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي

ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية

ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)

الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين

الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية

الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية

الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين

الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية

قائمة تحيا مصر

الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح

مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية

والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا

وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز

وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة

وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم

وموقع جريدة مدن

وموقع جريدة الأمة

وموقع خط أحمر

وموقع جريدة البيان

وموقع بوابة أخبار مصر والعالم

وموقع الخبر الفوري

وموقع بوابة الجمهورية الجديدة

عن إدانته وإستنكاره بأشد العبارات الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من قبل إيتامار بن غفير، الوزير المتطرف في سلطة الاحتلال الإسرائيلي وبرفقة عصابته من المستوطنين، تحت الحماية المشددة من قوات الاحتلال، لتطبيع إقتحامات المستوطنين وفرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى المبارك وباحاته، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين والتضييق المستمر على حرية العبادة، وفرض قيود صارمة في البلدة القديمة، والاعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

ويجدد إدانته لجميع الإجراءات والتدابير، وما يسمى بالقوانين والتشريعات الإسرائيلية، الرامية إلى تغيير وضع ومكانة المدينة المقدسة، وواقعها الفلسطيني الخالص، والوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة، وانعكاس ذلك على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك المسجد الأقصى/الحرم الشريف وكنيسة القيامة، وتعتبرها لاغية وباطلة ولا اثر قانوني لها، استنادا للقانون الدولي، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية.

ويرفض محاولات التغول وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة في مدينة في القدس. ونكرر أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالإحتلال، لا تمتلك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة أو الاماكن المقدسة فيها، وان السيادة خالصة لدولة فلسطين.

كما يجدد التاكيد أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم الشريف، بكامل مساحته التي تبلغ 144 دونماً، هو مكان عبادة مخصص للمسلمين حصراً، ونحذر من العواقب الوخيمة لاستمرار الاقتحامات والإغلاقات والقيود، التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد وتهدد السلم والأمن الإقليمين والدوليين،

ويحمل وزارة الخارجية اسرائيل، سلطة الاحتلال الاستعماري، المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وتدعوها لاتخاذ ما يلزم للجم مستعمريها ومنعهم من انتهاك الاماكن المقدسة واقتحامها، ووقف تكرار هذه المحاولات التي لن تخلق واقعا.

ويدعو لوقف اغلاق الأماكن الدينية في مدينة القدس تحت أي حجج واهية، ومن ضمنها المسجد الأقصى المبارك/الحرم الشريف وكنيسة القيامة، ورفع جميع القيود المفروضة على الوصول إلى أماكن العبادة.

ويدعو المجتمع الدولي وجميع المنظمات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك اليونسكو، إلى اتخاذ موقف حازم وحاسم لإجبار إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، على وقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وضمان حرية العبادة، واحترام القانون الدولي، وفرض عقوبات رادعة، ومعاقبة منتهكي القانون الدولي.