
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يدين افتتاح ناورو سفارتها في #القدس المحتلة.
——-كتب/ عمر خالد محمود
أعرب المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
ونائب رئيس جامعة بيرشام الدولية بأسبانيا والرئيس التنفيذي
والرئيس التنفيذي لجامعة فريدريك بالولايات المتحدة الأمريكية
, والمدير التنفيذي للأكاديمية الملكية للأمم المتحدة
والرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي لجامعة iic للتكنولوجيا بمملكة كمبوديا
والرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بالولايات المتحدة الأمريكية
ونائب رئيس المجلس العربي الأفريقي الأسيوي
ومستشار مركز التعاون الأوروبي العربي بألمانيا الإتحادية
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس)
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
الرئيس الفخري للمنظمة العالمية للتضامن والصداقة والتسامح
مؤسس ورئيس الإتحاد الدولي للعالم العربي بالجمهورية الفرنسية
والكاتب بصحف ومواقع تحيا مصر حرة , وموقع أنباء بلدنا
وموقع أخبار الناس اليوم وموقع العمق نيوز
وموقع حكاية وطن وموقع مصر الحضارة
وموقع الشاملة بريس المغربية وموقع المشهد اليوم
وموقع جريدة مدن
وموقع جريدة الأمة
وموقع خط أحمر
وموقع جريدة البيان
وموقع بوابة أخبار مصر والعالم
وموقع الخبر الفوري
وموقع بوابة الجمهورية الجديدة
وجريدة جورنال مصر
وصحيفة الرواد نيوز
عن إدانته
بأشد العبارات افتتاح جمهورية ناورو سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بمدينة القدس، وتكريسًا للوضع غير القانوني الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على المدينة.
وأكد أن هذه الخطوة تتعارض مع الموقف الدولي الراسخ بشأن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ولا سيما قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران 476 و 478 لعام 1980، اللذان أكدا عدم الاعتراف بالإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال لتغيير طابع مدينة القدس ووضعها القانوني، ودعيا الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.
وشدد على أن افتتاح سفارة في القدس المحتلة لا يغير من الوضع القانوني للمدينة، ولا ينشئ أي حق أو مركز قانوني للاحتلال، كما لا يمكن أن يمس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وحذر من خطورة مثل هذه الخطوات التي من شأنها تشجيع سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها الرامية إلى تكريس الأمر الواقع وفرض السيطرة غير القانونية على مدينة القدس، وتقويض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والإضرار بجهود المجتمع الدولي الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعا رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي جمهورية ناورو إلى مراجعة هذا القرار والالتزام بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، كما دعت الدول كافة إلى عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها دعم أو تكريس الاحتلال الإسرائيلي أو المساس بالوضع القانوني لمدينة القدس، والالتزام بمسؤولياتها في حماية قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد مجددًا أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأن أي إجراءات أو ممارسات تهدف إلى تغيير طابع المدينة أو وضعها القانوني أو تركيبتها الديمغرافية لا يمكن أن تُنشئ واقعًا قانونيًا جديدًا، وأن تحقيق السلام العادل والشامل سيظل مرهونًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

