
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن الشيخ صباح السالم الصباح أميردولة الكويت الأسبق
بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الشيخ صباح السالم الصباح، أمير دولة الكويت، وهو الثاني من سلسلة الأمراء بعد الاستقلال، وهو ابن الشيخ سالم المبارك الصباح من زوجته منيرة محمد الدبوس، والذي كان قد تولى الحكم بتاريخ 24 نوفمبر 1965 بعد وفاة أخيه الشيخ عبدالله السالم الصباح.
شغل منصب وزير للخارجية الأول في تاريخ الكويت وذلك بالوزارة الأولى في 17 يناير 1962 ثم عين وليًا للعهد بتاريخ 29 أكتوبر 1962.
في عام 1955 جلب أول بعثة من الشرطة المصرية للعمل على تدريب رجال الشرطة، وكانت تضم سبعة ضباط وخبير مدني في البصمات.
وفي عام 1959 عينه أخيه الشيخ عبدالله السالم الصباح رئيسًا لدائرة الصحة العامة، وفي تلك الفترة شهدت الكويت الكثير من التقدم في مجال الخدمات الطبية، حيث قبلت كعضو في منظمة الصحة العالمية وذلك في مايو 1960 ومن أعماله أثناء رئاسة الدائرة إصدار قانون يلزم بتسجيل كل مولود جديد وتطعيمه ضد مرض الجدري الذي كان يضرب الكويت من حين إلى آخر كان آخرها في عام 1932 حين توفي 4000 شخص بسبب هذا المرض، كما حارب مرض السل الذي كانت الكويت تعاني منه حيث افتتح مركزًا لعلاجه، وقام بإرسال فريقًا من الأطباء يجوبون البلاد لتوعية الناس عن خطورة المرض، كما افتتح مستشفى الصباح وكلف 3.7 مليون دينار كويتي لبنائه.
وفي 17 يناير 1962 عين وزيرًا للخارجية في الحكومة الكويتية الأولى بعد الاستقلال وإجراء انتخابات المجلس التأسيسي والتي ترأسها الشيخ عبدالله السالم الصباح، وظل في منصبة حتى إجراء انتخابات أول مجلس أمة في الكويت، وبعد إجراء الانتخابات عين رئيسًا لمجلس الوزراء ليشكل أول حكومة في العهد الدستوري، وكان قبلها قد عين وليًا للعهد وذلك في أكتوبر من عام 1962.
ومن الأمور التي قام بها بتلك الفترة عندما أرسله الشيخ عبدالله السالم الصباح في عام 1963 للقاء أحمد حسن البكر في العراق، وذلك لتوقيع اتفاقية تعاون ما بين الكويت والعراق واجتمع الوفدان في 4 أكتوبر 1963 واتفقا على عدد من البنود منها أن تعترف الجمهورية العراقية باستقلال دولة الكويت وسيادتها التامة بحدودها المبينة بكتاب رئيس وزراء العراق بتاريخ 21 يوليو 1932، والذي وافـق عليه حاكم الكويت بكتابه المؤرخ 10 أغسطس 1932.
تعمل الحكومتان على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين يحدوهما في ذلك الواجب القومي والمصالح المشتركة والتطلع إلى وحدة عربية شاملة.
تعمل الحكومتان على إقامة تعاون ثقافي وتجاري واقتصادي بين البلدين وعلى تبادل المعلومات الفنية بينهما، وتحقيقا لذلك يتم فورًا تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء.
كان آخر من ودع الرئيس جمال عبدالناصر بعد قمة القاهرة في 28 سبتمبر 1970 في المطار وبعدها توفي جمال عبدالناصر.
