رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن ذكرى وزير الخارجية الفرنسي جان سوفانيار يعقد أول اجتماع بين مسؤول أوروبي غربي وياسر عرفات وذلك خلال زيارته إلى لبنان

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن ذكرى وزير الخارجية الفرنسي جان سوفانيار يعقد أول اجتماع بين مسؤول أوروبي غربي وياسر عرفات وذلك خلال زيارته إلى لبنان.

بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

في مثل هذا اليوم21 اكتوبر1974م..

وزير الخارجية الفرنسي جان سوفانيار يعقد أول اجتماع بين مسؤول أوروبي غربي وياسر عرفات وذلك خلال زيارته إلى لبنان.

تاريخ هذا الحدث الهام هو 21 أكتوبر 1974.

خلال هذا اليوم، وفي خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، التقى وزير الخارجية الفرنسي جان سوفانيار (Jean Sauvagnargues) مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في العاصمة اللبنانية بيروت.

• سياق اللقاء: جرى الاجتماع في مقر السفارة الفرنسية في بيروت خلال زيارة سوفانيار الرسمية إلى لبنان.

• الأهمية السياسية: اعتُبر هذا اللقاء أول اجتماع رسمي علني بين مسؤول غربي رفيع المستوى (وزير خارجية دولة في حلف شمال الأطلسي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن) وياسر عرفات.

• النتائج: فتح هذا اللقاء الباب أمام منظمة التحرير الفلسطينية لانتزاع اعتراف سياسي ودبلوماسي أوروبي ودولي، وصرح سوفانيار عقب اللقاء بأن عرفات بدا له “رجلاً واقعياً ومعتدلاً ومنهمكاً في الحصول على صفة رجل دولة”

في إطار الجهود الفرنسية من أجل المساهمة في حل أزمة الشرق الأوسط، وفي خطوة ديبلوماسية غير مسبوقة، التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان سوفانيارغ، مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عرفات، في بيروت في 21 تشرين الأول 1974. تعقيباً على اللقاء، أعلن سوفانيارغ أن عرفات بدا بالنسبة له رجلاً «واقعياً، معتدلاً، ومدركاً طبعاً لواجباته التي تفرضها عليه إدارة حركة ما زالت حركة ثورية (…)، لكنه منهمك في الحصول على صفة رجل دولة». أضاف وزير خارجية فرنسا في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان، أن باريس تعتبر أنه «يجب على أي حل في الشرق الأوسط أن يأخذ في الحسبان حقوق الشعب الفلسطيني». كذلك، رأى سوفانيارغ أن «أفضل وسيلة لكي يقلع (الفلسطينيون) عن اليأس وعن العنف تتمثل في جعلهم يتحملون مسؤولياتهم على المستوى الدولي، أي أن يعملوا وفقاً للواقع الدولي». أضاف: «لقد قلت لعرفات، بشكل عام، إنه يجب على عمل منظمة التحرير الفلسطينية أن يُمارس في الميدان السياسي، ما يعني، طبعاً، تخلي المنظمة عن الأعمال الإرهابية».!