رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن تكريم الإنسان في حياة النبي ﷺ

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن تكريم الإنسان في حياة النبي ﷺ وأثره في معالجة ظاهرة التمييز العنصري وامتهان الكرامة

بقلم \ المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف

مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربى الدولى

رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين

تكريم الإنسان في حياة النبي ﷺ وأثره في معالجة ظاهرة التمييز العنصري وامتهان الكرامة

٠٠٠٠٠٠٠٠٠

مدخل

الحمد لله الذي خلق الإنسان فسواه، ونفخ فيه من روحه فكرمه وأعلاه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة المهداة، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد:

#فإن قضية “تكريم الإنسان” في الإسلام ليست منحة من حاكم، ولا وثيقة وضعية قابلة للإلغاء، بل هي إرادة إلهية وقرار رباني نزل به الوحي المبين في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ [الإسراء: 70].

#وفي زماننا المعاصر، رغم شعارات حقوق الإنسان، برزت ظواهر خطيرة كالعنصرية، والاتجار بالبشر، واسترخاص الدماء، والتنمر، وامتهان العمالة والخدم.

#وأمام هذا الانحدار، يبرز “خُلُق تكريم الإنسان” في الهدي النبوي والقرآني كطوق نجاة، يعيد للروح الإنسانية قداستها، ويحفظ للجسد حرمته، ويؤكد أن الإنسان هو البنيان الأعظم الذي شيده الله، وملعون من هدم بنيان الله.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

المحور الأول: تجليات خُلُق تكريم الإنسان في حياة النبي ﷺ في ضوء القرآن

#جاءت حياة النبي ﷺ ترجمة عملية وتطبيقاً دقيقاً لآيات التكريم الإلهي، وتجلى ذلك في صور عدة، منها:

٠٠٠٠٠٠٠

١.إرساء مبدأ المساواة في الأصل والمنشأ:

انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، أعلن النبي ﷺ إلغاء

الفوارق الطبقية والعرقية. فعن أبي نضرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال في خطبة الوداع: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى» [أخرجه أحمد في المسند برقم (23489)].

٠٠٠٠٠٠

٢.تكريم الجسد الإنساني حياً (منع امتهانه):

تطبيقاً لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: 4]، نهى النبي ﷺ عن ضرب الوجه أو تقبيحه، حفظاً لكرامة الصورة الإنسانية. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ» [أخرجه البخاري برقم (2560)، ومسلم برقم (2612)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٣.تكريم الجسد الإنساني ميتاً:

لم تنتهِ كرامة الإنسان بالموت، بل جعل الإسلام جسد الميت محترماً. قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ [عبس: 21] فجعل الدفن تكريماً. وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي ﷺ قال: «كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا» [أخرجه أبو داود برقم (3207)، وابن ماجه برقم (1616)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٤.حفظ حق الحياة وتعظيم الدماء:

امتثالاً لقوله تعالى: ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]، جعل النبي ﷺ حرمة دم الإنسان أعظم من حرمة الكعبة. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه نظر إلى الكعبة فقال: «مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ» [أخرجه الترمذي برقم (2032)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٥.تكريم المرأة كشريك كامل في الإنسانية:

ألغى القرآن النظرة الدونية للمرأة، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ﴾ [آل عمران: 195]، وطبق النبي ﷺ ذلك بإعلان أهليتها الكاملة وحقوقها، فقال: «إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ» [أخرجه أبو داود برقم (236)، والترمذي برقم (113)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٦.حفظ كرامة الضعفاء والعمال والخدم:

نهى القرآن عن الكبر واحتقار الناس: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ [لقمان: 18]. وحول النبي ﷺ الخدم من طبقة مسحوقة إلى إخوة، فقال: «إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ (أي خدمكم)، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ… فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ» [أخرجه البخاري برقم (30)، ومسلم برقم (1661) من حديث أبي ذر رضي الله عنه].

٠٠٠٠٠٠٠٠٠

المحور الثاني: القصة (وقوف النبي ﷺ لجنازة اليهودي إجلالاً للإنسانية)

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال: كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ، فَمَرُّوا عَلَيْهِمَا بِجِنَازَةٍ فَقَامَا، فَقِيلَ لَهُمَا: إِنَّهَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ (أَيْ مِنْ ذِمِّيِّيهِمْ لَيْسَتْ مُسْلِمَةً).

فَقَالَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ! (وكأنهم استغربوا وقوفه لمن خالفه في الدين والاعتقاد).

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بكلمة تزن جبال الدنيا وترسي أعظم مبدأ في حقوق الإنسان: «أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟». [أخرجه البخاري في صحيحه برقم (1312)، ومسلم برقم (961)].

٠٠٠٠٠٠

#الفوائد المستنبطة من القصة في ضوء القرآن:

١.الكرامة لصِفَة الإنسانية: سؤال النبي ﷺ «أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟» هو التفسير النبوي لقوله تعالى ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾؛ فالتكريم هنا للجنس البشري كله، بغض النظر عن لونه أو دينه.

٢.فصل المعتقد عن الاحترام الإنساني: الكفر أو الخلاف في الدين لا يسقط حق الإنسان في الاحترام الآدمي، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: 8].

٣.هيبة الموت تشمل الجميع: الوقوف للجنازة هو إجلال لجلال الموت، واستشعار لقدرة الله الخالق الذي يقبض الأرواح، وهو ما يربي النفوس على التواضع.

٤.كسر العصبية الجاهلية: تصحيح النبي ﷺ لمفاهيم الصحابة، يعلمنا ألا نجعل انتماءاتنا الدينية أو العرقية مبرراً لامتهان الآخرين أو الاستخفاف بموتهم.

٥.القدوة العملية أبلغ من القول: لم يكتفِ النبي ﷺ بالتنظير لحقوق الإنسان، بل بادر بالوقوف بنفسه، مما جعل الصحابة يطبقون هذا الهدي حتى بعد وفاته (كما فعل سهل وقيس رضي الله عنهما).

٦.عالمية الرسالة المحمدية: هذا الموقف يثبت للعالم أجمع أن الإسلام دين يحتوي البشرية، ويحترم النفس الإنسانية في أقصى لحظات ضعفها (الموت)، وهو ما تفتقده الكثير من النظم المادية المعاصرة.

٠٠٠٠٠٠٠

المحور الثالث: القضية المعاصرة (ظاهرة امتهان الكرامة الإنسانية والتمييز العنصري)

#رغم التطور المادي، يشهد العالم تراجعاً مخيفاً في قيمة الإنسان، وتتجلى هذه الظاهرة في:

١.العنصرية والتمييز العرقي: التفاضل بين الناس على أساس اللون، أو العرق، أو الجنسية، وممارسة الاحتقار ضد الأقليات أو الوافدين في بعض المجتمعات.

٢.استرخاص الدماء الإنسانية: ما نشهده في الحروب والصراعات من إبادة جماعية للمدنيين، واعتبارهم مجرد “أرقام” في نشرات الأخبار دون مراعاة لحرمة النفس التي كرمها الله.

٣.التنمر والسخرية (اللفظي والإلكتروني): اتخاذ أشكال الناس، أو خلقتهم، أو إعاقاتهم، أو فقرهم مادة للضحك والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي.

٤.الاتجار بالبشر والعبودية المقنعة: استغلال حاجة الفقراء واللاجئين في أعمال شاقة، أو بيع الأعضاء البشرية، وتحويل الإنسان من “مُكَرَّم” إلى “سِلعَة” تُباع وتُشترى.

٥.الامتهان الإعلامي للمرأة (التسليع): استغلال جسد المرأة في الإعلانات التجارية والبرامج الهابطة لجذب المشاهدات، مما يجردها من إنسانيتها وعقلها ويحصرها في قالب الغريزة.

٦.ظلم العمالة والخدم: تكليف العمال بما لا يطيقون، أو تأخير رواتبهم، أو الاعتداء عليهم بالضرب والشتم، استغلالاً لضعفهم وحاجتهم.

٠٠٠٠٠٠٠٠

المحور الرابع: المعالجة النبوية والقرآنية لظاهرة امتهان الكرامة

#عالج الوحي بشقيه (القرآن والسنة) هذه الظواهر من جذورها، من خلال:

١.جعل التقوى هي معيار التفاضل الأوحد:

قضى القرآن على العنصرية بضربة قاضية في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. وعالج النبي ﷺ زلة أبي ذر رضي الله عنه حين عيّر بلالاً بأمه، فقال له بحزم: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ» [أخرجه البخاري برقم (30)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٢.الوعيد الشديد لمن يسخر من خلقة الإنسان:

حرم القرآن التنمر صراحة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ﴾ [الحجرات: 11]. وعلمنا النبي ﷺ أن الخلقة من صنع الله، فلما سخروا من دقة ساقي ابن مسعود رضي الله عنه، قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ» [أخرجه أحمد برقم (3991)، وإسناده صحيح].

٠٠٠٠٠٠٠

٣.التهديد بالحرب الإلهية على من يستعبد الأحرار:

تصدى النبي ﷺ للاتجار بالبشر والاستعباد، معلناً خصومة الله لمن يفعل ذلك. فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ… (وذكر منهم) وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ» [أخرجه البخاري برقم (2227)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٤.ضمان حقوق العمال وتحريم ظلمهم:

أمر القرآن بوفاء العقود وإعطاء الحقوق: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 34]. وأمر النبي ﷺ بسرعة إعطاء الأجير حقه حفظاً لكرامته، فقال: «أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ» [أخرجه ابن ماجه برقم (2443)].

٠٠٠٠٠٠٠٠

٥.تغليظ عقوبة القتل والاعتداء على الدماء:

توعد القرآن قاتل النفس بجهنم والخلود فيها: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: 93]. وقال النبي ﷺ مبيناً هوان الدنيا أمام قطرة دم: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» [أخرجه الترمذي برقم (1395)، والنسائي برقم (3987)].

٠٠٠٠٠٠٠

٦.غض البصر وحفظ الأعراض (منع التسليع):

صان القرآن كرامة الإنسان (رجلاً وامرأة) بمنع النظرة الشهوانية التي تحوله لسلعة، فقال: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ… وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: 30-31]. ليظل التعامل مبنياً على العقل والروح لا على الجسد فقط.

٠٠٠٠٠٠٠

المحور الخامس: الواجب العملي:

#يتبين مما سبق أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد شيدا صرحاً عظيماً لكرامة الإنسان، وأن أي انتقاص من هذه الكرامة هو ارتداد إلى عصور الجاهلية الأولى. ولمواجهة ظواهر الاحتقار والتمييز، نوصي بما يلي:

١.تضمين المناهج لثقافة “الكرامة القرآنية”: تدريس الآيات والأحاديث التي تؤسس لاحترام النفس البشرية في المدارس والجامعات، لبناء جيل يعتز بإنسانيته ويحترم غيره.

٠٠٠٠٠٠٠

٢.تفعيل القوانين الرادعة للعنصرية والتنمر: سن وتطبيق قوانين صارمة تجرم التمييز على أساس اللون أو العرق أو الجنسية في بيئات العمل والمؤسسات.

٠٠٠٠٠٠

٣.الرقابة على حقوق العمال والخدم: إنشاء لجان مختصة تراقب ظروف عمل العمالة المنزلية والوافدة، وتضمن استلامهم لرواتبهم، وتمنع أي شكل من أشكال الإهانة الجسدية أو اللفظية.

٠٠٠٠٠٠٠

٤.مكافحة الاستغلال الإعلامي: فرض ضوابط أخلاقية على وسائل الإعلام والإعلانات تمنع استخدام الجسد الإنساني (وخاصة المرأة) كسلعة ترويجية مسفة.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠

٥.توعية خطباء المساجد بخطورة التنمر: تخصيص خطب الجمعة لمعالجة ظاهرة التنمر والسخرية الإلكترونية، وبيان أنها من كبائر الذنوب التي تهدم حسنات العبد.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

مسك الختام (أبيات شعرية):

ولله در القائل حين لخص هذا المعنى البديع، مستلهماً من نور الوحي أن قيمة المرء في تقواه لا في لونه أو نسبه، فقال:

لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا بِدِينِهِ …

فَلا تَتْرُكِ التَّقْوَى اتِّكَالاً عَلَى النَّسَبْ

فَقَدْ رَفَعَ الإِسْلامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ …

وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الشَّقِيَّ أَبَا لَهَبْ

بَنُو آدَمٍ صِنْوَانٌ فِي أَصْلِ خَلْقِهِمُ … وَكُلُّ امْرِئٍ يُجْزَى بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَكَسَبْ