
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يتحدث عن التغيير في شركتك
بقلم / المفكر العربي الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
التغيير في شركتك؟
نموذج كوتر للتغيير
التغيير ليس مجرد قرار يُتخذ في اجتماع، بل هو رحلة استراتيجية تتطلب قيادة واضحة، رؤية محددة، وتعاون الجميع.
نموذج كوتلر بـ 8 خطوات يُعد من أبرز الأدوات العملية لضمان نجاح أي تحول في المؤسسات.
لنستعرض هذه الخطوات :
إيجاد شعور بالإلحاح
ابدأ بتوضيح سبب الحاجة للتغيير الآن، دون تأجيل.
مثال: شركة تواجه انخفاضًا في رضا العملاء يمكنها عرض تقارير توضح كيف أن التنافسية في السوق تتزايد وأن استمرار الأداء الحالي سيؤدي لفقدان الحصة السوقية.
تشكيل فريق قيادي قوي
التغيير لا يُدار بمفردك. اختر فريقًا مؤثراً وملتزمًا.
مثال: في مشروع رقمنة العمليات، يكون الفريق متنوعًا بين التقنية والإدارة والموارد البشرية لضمان دمج الرؤى المختلفة.
وضع رؤية واضحة للتغيير
تحديد الهدف النهائي وشرح كيف سيبدو المستقبل بعد التغيير.
مثال: “نسعى لأن نصبح الشركة الأسرع في الاستجابة لاحتياجات العملاء خلال عامين من الآن.”
التواصل المستمر حول الرؤية
كرر الرسالة بطرق مختلفة، واجعلها جزءًا من ثقافة التواصل اليومية.
مثال: نشر مقاطع فيديو قصيرة من المدير التنفيذي، نشر بوسترات، ورسائل بريدية أسبوعية تشرح التقدم والنجاحات الصغيرة.
إزالة العوائق وتمكين الموظفين
قم بتحديد العقبات وإعطاء الفريق الأدوات والصلاحيات اللازمة.
مثال: إذا كان موظفو المبيعات يواجهون صعوبات في استخدام نظام جديد، وفر تدريبات عملية ودعم فني سريع.
تحقيق مكاسب سريعة
ابحث عن “انتصارات صغيرة” لتعزيز الثقة والتحفيز.
مثال: تطبيق تحسين بسيط في خدمة العملاء يؤدي إلى تقليص وقت الانتظار، ويُعلن عنه كنجاح أولي للجميع.
البناء على المكاسب ومواصلة التغيير
استخدم النجاحات الصغيرة كحافز لمزيد من التغيير المستمر.
مثال: بعد نجاح تحسين خدمة العملاء، انتقل إلى تطوير منتجات جديدة أو تحسين العمليات الداخلية.
تثبيت التغيير في الثقافة
اجعل التغيير جزءًا من الهوية المؤسسية حتى يصبح سلوكًا طبيعيًا.
مثال: دمج قيم المرونة والتطوير المستمر في برامج التدريب والترحيب بالموظفين الجدد، وربط الحوافز بسلوكيات التغيير

